الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
295
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآيات ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون ( 94 ) قالوا تالله إنك لفى ضللك القديم ( 95 ) فلما أن جاء البشير ألقه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون ( 96 ) قالوا يأبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين ( 97 ) قال سوف أستغفر لكم ربى إنه هو الغفور الرحيم ( 98 ) 2 التفسير 3 وأخيرا شملتهم رعاية الله ولطفه : أما أولاد يعقوب فإنهم بعد أن واجهوا يوسف وجرى لهم ما جرى حملوا معهم قميص يوسف فرحين ومستبشرين وتوجهوا مع القوافل القادمة من مصر ، وفيما كان الإخوة يقضون أسعد لحظات حياتهم ، كان هناك بيت في بلاد الشام وأرض كنعان - ألا وهو بيت يعقوب الطاعن في السن حيث كان يقضي هو وعائلته أحرج اللحظات وأشدها حزنا وبؤسا .